قالوا:"الأئمة الدروز لا يحصلون على حقوقهم التامة والكاملة كباقي رجال الدين من الطوائف المختلفة، فعلى سبيل المثال يتلقى الكهنة اليهود رواتبهم من الدولة مباشرة ويعتبرون موظفي دولة، كذلك الأمر بالنسبة لرجال الدين لدى الطوائف الأخرى وذلك باستثناء الأئمة الدروز. أطالب بوضع حد لهذه المهزلة، وأطالب بتصحيح ذلك الإجحاف القائم منذ زمن بخصوص موكلي من الأئمة الدروز، وان لم يتم حل تلك المشكلة فلا يبقى لدينا سوى التوجه إلى محكمة العدل العليا في تل أبيب لنيل الحقوق".
المحامي سلمان خير عن دروز فلسطين المحتلة
موقع بانيت وصحيفة بانوراما 30/10/2008
قلنا: أيهما أقرب للخيال: الراتب أم العدالة من إسرائيل؟
من نصدق ؟
قالوا:"نحن في سورية نعاني من هذا التمدّد الإيراني الشيعي فيالأوساط السنية، بتسهيلٍ ودعمٍ وتأييدٍ من النظام السوري. وأعتقد أن الدكتور يوسفالقرضاوي - وهو المعروف باعتداله وانفتاحه ومواقفه التي تدعو إلى التقريب - كانمحقًا في تحذيره، وكان ينبغي أن يُستقبَلَ تحذيرُه بالتفهّم والتعاون، منعًا لإثارةالفتنة، لكنه - مع الأسف - قوبلَ بهجمةٍ مسفّةٍ من بعض الأوساط الإيرانيةوالشيعية."
المواطنون السوريون يشعرون اليوم بثقل الزائر الإيراني في عباءتهالمذهبية، ثقلٌ بدأ يلقي بظلاله على الأسواق والأحياء والمساجد ووسائل الإعلام،وليس فقط على (المشاهد) و (المزارات) . يتحدث القادمون من دمشق أن (اللطمة) الشيعيةجرت هذا العام على أبواب مسجد (بني أمية) ، وأن بني أمية يُشتَمون علنًا في عاصمتهمدمشق.
لا بد أن نضيف أن هذا الغزو المذهبيّ يعتمد على مختلف وسائل (التبشير) منالترغيب والإغراء، وأحيانًا الترهيب أيضًا، فتتم عملية التشييع بإسكات علماء أهلالسنة الذين لا يستطيعون الدفاع عن هوية البلد، بينما الفريق الغازي محميّ ومدعوممن قبل الأجهزة الأمنية"."
على البيانوني، المراقب العام لجماعة الإخوان السورية