فهرس الكتاب

الصفحة 999 من 8423

ولعل أبرز مثال على التأثير الإيراني في العالم العربي نشأة حزب الله في لبنان عام 1983 بعد الثورة بأربع سنوات مباشرة عقب الغزو الإسرائيلي للبنان واحتلال جنوب لبنان عام 1982.. وقد كانت لبنان قبل الثورة الإسلامية في إيران من أهم مراكز المعارضة الشيعية لحكم شاه إيران التي اندلعت عقب اعتقال الإمام الخميني عام 1963 حيث قاد المعارضة لحكم الشاه الإمام موسى الصدر وحتى اختفائه 1978 في ليبيا وقد أصبح حزب الله في لبنان رقمًا مهمًا في معادلة حركة الصراع العربي الإسرائيلي بعد اجتياح إسرائيل لجنوب لبنان عام 1982 [1] .

إلا أنه كان هناك دور إيجابي للإصلاحيين في إحداث نقلة نوعية في علاقات إيران بدول الجوار العربية بعد رحيل الخميني, تطورت بشكل مطرد بتولي الرئيس خاتمي السلطة في إيران. بدأت هذه الحقبة الإيجابية في علاقات إيران بالدول العربية باستئناف العلاقات الدبلوماسية مع المملكة العربية السعودية عام 1991 ثم مع الكويت 1999 وتهدئة الوضع حول ترسيم الحدود البحرية مع الكويت والمملكة العربية السعودية حول حقل الدرة البحري للغاز الطبيعي.. ووقعت اتفاقية أمنية مع المملكة العربية السعودية في أبريل 2001.. وقام الرئيس خاتمي بزيارة للرياض في 14 سبتمبر 2002 واستقبل الشيخ حمد بن عيسى ملك البحرين في طهران في أغسطس 2002 [2] .

وتتناول هذه الدراسة التطورات الأخيرة في إيران لعلاقتها بموضوع الدراسة الأساسي الخاص بمعضلة التعايش بين نظرية ولاية الفقيه والديمقراطية من خلال معرفة:

أولًا: حقيقة هذه التطورات المتفاعلة على الساحة الإيرانية.

ثانيًا: أسباب هذه التطورات.

ثالثًا: تأثير هذه التطورات على مستقبل النظام السياسي الإيراني.

فروض الدراسة:

(1) شمعون شابيرا حزب الله بين لبنان وإيران (بيروت: مركز الإعلام الفلسطيني 2000) .

(2) رمضان عويس"إيران والخليج": نقلة نوعية في العلاقات إسلام أون لاين 20/9/2002.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت