فهرس الكتاب
وقد أثنى علماء الشيعة عليه فاعتبروه من أصحاب الأئمة كما تقدم، وأثنى عليه غير واحد منهم.
قال الخوانساري:"فرات بن إبراهيم المحدث العميد والمفسر الحميد" ( [45] ) .
أما تفسيره فقد أعطوه نفس منزلة تفسيري القمي والعياشي، وذكروا أنه مقصور على الروايات عن الأئمة الهداة، وأنه يروي عنه من جاء بعده على سبيل الاعتمادوالاعتبار ( [46] ) .
فالمؤلف ثقة عندهم، وكتابه معتبر.
11-تفسير القمي، المتوفى عام 307هـ.
هو علي بن إبراهيم بن هاشم أبو الحسن القمي، شيخ الكليني صاحب الكافي ( [47] ) ،
قال النجاشي عنه:"ثقة في الحديث، ثبت معتمد صحيح المذهب، سمع فأكثر، وصنّف كتبًا"، وعد منها كتاب التفسير ( [48] ) .
وقال المامقاني:"إنه شيخ من مشائخ الإجازة، فقيه محدث من أعيان الطائفة وكبرائهم، كثير الرواية، سديد النقل، قد روى عنه ثقات الأصحاب وأجلاؤهم، وقد اعتنوا بحديثه، وأكثروا النقل عنه كما لا يخفى على من راجع الكتب الأربعة للمشائخ الثلاثة رضي الله عنهم؛ فإنها مشحونة بالنقل عنه أصولًا وفروعًا ( [49] ) ."
وكتابه في التفسير من كتب الشيعة المعتبرة عندهم ( [50] ) ؛ قال المعلق على التفسير؛ سيد طيب الموسوي الجزائري في مقدمته:"لا ريب أن هذا التفسير الذي بين أيدينا من أقدم التفاسير التي وصلت إلينا، ولولا هذا لما كان متنًا متينًافي هذا الفن، ولما سكن إليه جهابذة الزمن، فكم من تفسير قيّم مقتبس من أخباره، ولم تره إلا منورًا بأنواره، كالصافي والمجمع والبرهان... ( [51] ) ."
12-قرب الإسناد: للحميري، المتوفى بعد الثلاثمائة هجرية.
مؤلفه: عبد الله بن جعفر بن الحسن أبو العباس القمي الحميري. يعد من أصحاب الرضا ( [52] ) ، والهادي ( [53] ) ، والعسكري ( [54] ) .
قال عنه النجاشي:"شيخ المقميين، ووجههم، قدم الكوفة سنة نيف وتسعين ومائتين، وسمع أهلها منه فأكثروا، وصنّف كتبًا كثيرة.."، وذكر منها: كتاب قرب الإسناد ( [55] ) .