فهرس الكتاب
قال عنه الطوسي:"قمي، ثقة" ( [56] ) ، وذكر من كتبه كتاب قرب الإسناد ( [57] ) .
وكتاب قرب الإسناد يحتوي على مجموع من الأخبار المسندة إلى جعفر الصادق، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، ومحمد بن الحسن العسكري - مهدي الشيعة المنتظر - والكتاب يعد من الكتب المعتبرة عندهم ( [58] ) .
13-الأصول، والفروع، والروضة من الكافي: للكليني، المتوفى سنة 328هـ.
هو محمد بن يعقوب بن إسحاق أبو جعفر الكليني، المعروف عند الشيعة بلقب:"ثقة الإسلام، وعلم الأعلام" ( [59] ) .
اعتبره الشيعة أوثق الناس وأثبتهم على الإطلاق ( [60] ) .
وأثنوا على كتابه الكافي ثناء جمّا، وهذه نبذة يسيرة من أقوال علمائهم في هذا الكتاب:
قال الكاشاني، وعباس القمي، والنوري الطبرسي، وغيرهم عن هذا الكتاب:"هو أجل الكتب الإسلامية، وأعظم المصنفات الإمامية، والذي لم يعمل للإمامية مثله، قال المولى محمد أمين الإسترابادي في فوائده: سمعنا عن مشائخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه" ( [61] ) .
ويذكرون أن محمد بن الحسن العسكري - مهديهم المنتظر - قال عن هذا الكتاب"كافٍ لشيعتنا" ( [62] ) .
وقال آغا بزرك الطهراني عن الكافي:"هو أجل الكتب الأربعة الأصول المعتمد عليها، لم يكتب مثله في المنقول عن آل الرسول، لثقة الإسلام محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني" ( [63] ) .
وقال حسين علي محفوظ الكاظمي:"قد اتفق أهل الإمامة وجمهور الشيعة على تفضيل هذا الكتاب، والأخذ به، والثقة بخبره، والإكتفاء بأحكامه، وهم مجمعون مقرون على الإقرار بارتفاع درجته، وعلو قدره، وعلى أنه القطب الذي عليه مدار روايات الثقات المعروفين بالضبط والإتقان إلى اليوم، وهو عندهم أجل وأفضل من سائر أصول الحديث.." ( [64] ) .
وخلاصة القول في هذا الكتاب: أنه من أوثق المصادر عند الشيعة، وقد أجمعوا قاطبة على ذلك.
14-الغيبة: للنعماني.