فهرس الكتاب
-رواية أفادت أن وضع اليدين على الصدر من سنن الأنبياء عليهم السلام: فقد أخرج الطبراني في الكبير وابن حبان في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنا معشر الأنبياء أمرنا بتعجيل فطرنا، وتأخير سحورنا، وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة» ( [337] ) .
-روايات دلت على أنه صلى الله عليه وسلم كان يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة، منها:
ما أخرجه الإمام أحمد عن وائل بن حجر رضي الله عنه ( [338] ) قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم حين كبّر رفع يديه حذاء أذنيه، ثم حين ركع، ثم حين قال: سمع الله لمن حمده. ورأيته ممسكا يمينه على شماله في الصلاة» ( [339] ) وموضع الشاهد قوله: «رأيته ممسكًا يمينه على شماله في الصلاة» .
وأخرج النسائي وابن ماجة بإسناد صحيح عن وائل بن حجر أيضًا قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في الصلاة قبض بيمينه على شماله» ( [340] ) . وأخرج الترمذي وابن ماجة بإسنادهما عن هلب الطائي ( [341] ) قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمنّا فيأخذ شماله بيمينه» ( [342] ) .
-روايات دلت على أنه عليه الصلاة والسلام أرشد الناس أن يضعوا أيمانهم على شمائلهم في الصلاة، ومنها:
ما أخرجه البخاري في صحيحه بسنده عن سهل بن سعد ( [343] ) . رضي الله عنه قال: «كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة» ( [344] ) .
والآمر هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد بيّنت رواية الحاكم ذلك؛ فقد روى الحاكم بسنده عن سهل بن سعد قال: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضع اليدين ونصب القدمين في الصلاة» ( [345] ) .