فهرس الكتاب
114-نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت: للكركي؛ علي بن عبد العالي الكركي، المتوفى عام 945هـ، قال عنه مصطفى التفرشي:"شيخ الطائفة، وعلامة وقته، صاحب التحقيق والتدقيق، كثير العلم، نقي الكلام،حيّد التصانيف، من أجلاء هذه الطائفة..." ( [223] ) .
وقال فيه الحر العاملي:"أمره في الثقة والعلم والفضل وجلالة القدرة وعظم الشأن وكثرة التحقيق أشهر من أن يذكر، ومصنفاته كثيرة مشهورة، منها.. رسالة سماها (نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت) " ( [224] ) .
وقال عنه يوسف البحراني:"فهو في الفضل والتحقيق، وجودة التحبير والتدقيق، أشهر من أن يذكر، وكفاك اشتهاره بالمحقق الثاني، وكان مجتهدًا صرفًا بحتًا، وقال في مدحه شيخنا الشهيد الثاني رحمه الله: الإمام المحقق، نادرة الزمان، ويتيمة الأوان، الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الكركي.." ( [225] ) .
وقد عدد يوسف البحراني كتبه، وذكر منها:"كتاب نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت" ( [226] ) .
ونقل يوسف البحراني عن نعمة الله الجزائري قوله عن الكركي:"وكان رحمه الله لا يركب ولا يمضي إلا والسبّاب يمشي في ركابه مجاهرًا بلعن الشيخين- أبي بكر وعمر - ومن على طريقتهما" ( [227] ) ، ثم عقّب يوسف البحراني على هذه القصة بلوم الكركي على تركه التقية في لعن الشيخين وسبّهما ( [228] ) .
وقال الأردبيلي عن الكركي: علي بن عبد العالي الكركي قدس الله روحه شيخ الطائفة، وعلامة وقته، صاحب التدقيق والتحقيق، كثير العلم، نقي الكلام، جيد التصانيف.. ( [229] ) .
وثناء علماء الشيعة عليه كثير جدًا، لا يتسع المقام لذكره، ويكفيه منزلة عندهم أنه بلغ من تمسكه بعقيدة طائفته فيبغض الصحابة وسبّهم أنه كان لا يمشي إلا وبين يديه من يسب أبا بكر وعمر ليشفي ذلك غل صدره، ويخفف عنه ما يحمل في قلبه من حقد عليهما، وليس هذا افتراء عليه، بل هكذا نقل الشيعة أنفسهم عنه كما تقدم.