فهرس الكتاب
217-مفتاح الجنان في الأدعية والزيارات والأذكار. قال آغا بزرك الطهراني:" (مفتاح الجنان) في الأدعية والأعمال المتعلقة بالأيام والشهور والزيارات وبعض الأوراد والختومات، وقد طبع مرارا عديدة ( [353] ) ، ولا يعرف جامعه... ونسخه مختلفة بالزيادة والنقصان من مباشري طبعه."
وقال السيد يحيى إمام الجماعة بمشهد الرضا (ع) : إن مؤلفه هو الشيخ أسد الله الطهراني الحائري، المتوفى بمشهد الرضا سنة 1333هـ، وكان من أصحاب العلامة الأنباري، معمرًا بالغًا للعمر الطبيعي المائة والعشرين، وفي الرضوية أنه البروجردي المعروف بالصدوق من أهل المنبر" ( [354] ) .وهذه المصادر الشيعية الإثنا عشرية المتقدمة قد أجمع الشيعة على توثيقها واعتمادها، ولم يخالف في ذلك منهم أحد."
وهناك مصادر أخرى تعارضت فيها أقوال المتقدمين من علماء الشيعة مع أقوال المتأخرين، ما بين موثّق ومضعّف.
وغاية ما اعترضوا عليها: ما ذكر فيها من غلو، ولكن مشاهير علماء الشيعة المعاصرين صرحوا في مصنفاتهم أن ما كان يعتبره الأقدمون من علماء الشيعة غلوا قد صار عند المتأخرين من ضروريات مذهب الشيعة:
قال المامقاني -وقد تقدم نقل إجماع علماء الشيعة المعاصرين له، من جاء منهم بعده على توثيقه وجلالته-:"بيّنّا مرارًا عديدة أنه لا وثوق لنا برميهم - يقصد المتقدمين من علماء الشيعة - رجلًا بالغلو؛ لأن ما هو الآن من الضروري عند الشيعة في مراتب الأئمة كان يومئذٍ يسمى غلوا..." ( [355] ) .
ولم يكتف بذلك، بل ذكر أن مجرد انتساب الرجل إلى مذهب الشيعة كافٍ في حصول الوثاقة له؛ فقال عن المنتسب لمذهب التشيع:"تحمله الأذى في تشيّعه كافٍ في حصول المدح الموجب لوصفه بالحسن" ( [356] ) .
وقد وثق رجالًا كثيرين ممن رماهم المتقدمون بالغلو، وذكر أنهم ثقات صحيحو الاعتقاد معتمدون مقبولو الرواية وإن رماهم من رماهم بالغلو ( [357] ) .