الصفحة 754 من 1053

1170]) المسند لأحمد (6/288) ، وفضائل الصحابة له (1/462) وقال محققه: إسناده صحيح.

( [1171] ) وقد روي عنها من وجهين: جاء في أحدهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كاشفًا فخذيه أو ساقيه-شك من الراوي-، وفيه قول رسول الله لعائشة: (ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة) . صحيح مسلم (4/1866) ، ك. فضائل الصحابة، باب من فضائل عثمان، ومسند أحمد (6/62) .

وجاء في الآخر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مع عائشة رضي الله عنها في مرطها -ولم يتعرض لذكر كشف الفخذين أو الساقين- وليس فيه قوله عليه السلام: (ألا أستحي من رجل..) وإنما ورد فيه علة جلوسه عليه السلام وإصلاحه ثيابه بقوله: (إن عثمان رجل حيي، وإني لو أذنت له على تلك الحال خشيت ألا يبلغ إليّ حاجته) ، وجاء في آخره قول الليث بن سعد رحمه الله: وقال جماعة الناس- علماء الحديث-: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: ألا أستحيي ممن تستحي منه الملائكة. المسند لأحمد (6/15) ، وفضائل الصحابة له (1/467-468) - وقال المحقق: إسناده صحيح-.

ولا تعارض بين هذين الوجهين لصحة الروايات، وإمكان الجمع بينها، ومن أفضل ما قيل في الجمع بينها: ما جزم به الحافظ ابن حجر من أنهما قصتان متغايرتان، وقعت كل واحدة منهما في غير زمن الأخرى. فتح الباري لابن حجر (1/479) . وهذا هو الصواب لصحة الروايات جميعها كما تقدم.

( [1172] ) صحيح مسلم (4/1866-1867) ، ك. فضائل الصحابة، باب من فضائل عثمان، ومسند أحمد (1/71) (6/155) ، وفضائل الصحابة له (1/490-491) .

( [1173] ) الاستغاثة للكوفي (2/58) ، والصراط المستقيم للبياضي (3/82) .

( [1174] ) شرح النووي على صحيح مسلم (15/168) .

( [1175] ) فتح الباري لابن حجر (9/21) .

( [1176] ) صحيح البخاري (6/315-316) ، ك. فضائل القرآن، باب جمع القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت