الصفحة 755 من 1053

1177]) الطرائف لابن طاوس (ص:490-491) ، وسعد السعود له (144-147، 265) ، والصراط المستقيم للبياضي (3/37) ، فصل الخطاب للنوري الطبرسي (ص:77) ، وعقائد الإمامية للزنجاني (3/55) .

( [1178] ) زعم بعض الشيعة أن عثمان رضي الله عنه كان له سابقة في التحريف؛ حيث كان يكتب الوحي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيغير ويبدل، فنزل فيه قوله تعالى: (وَمَنْ قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ) . الصراط المستقيم للبياضي (3/36) ، وفصل الخطاب للنوري الطبرسي (ص:77) .

وقد مثل الشيعة لتحريف عثمان للقرآن في خلافته بأمثلة. منها:

1-قوله تعالى حاكيًا عن الظالم: (يَا وَيْلَتِي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلًا) : فقد ذكروا أن هذه الآية كانت قبل تحريف عثمان لها هكذا: (يا ويلتى ليتني لم أتخذ أبا بكر خليلًا) . وأن عثمان هو الذي وضع (فلانًا) . موضع (أبا بكر) . تذكرة الأئمة للمجلسي (ص:48-49) .

2-قوله تعالى: (فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنسٌ وَلا جَانٌّ) : فقد ذكروا أنها كانت: (فيومئذ لا يسأل عن ذنبه منكم إنس ولا جان) ، فأسقط عثمان (منكم) ، لأن فيها مدحًا لشيعة آل البيت، وقد ذكر الشيعة أن الصدوق في كتابه بشارة الشيعة أسندها إلى جعفر الصادق، وكذلك شرف الدين النجفي في كتابه تأويل الآيات أسندها إلى الصادق أيضًا. البرهان للبحراني (4/268) ، وفصل الخطاب للنوري الطبرسي (ص:133-134) .

3-قوله تعالى: (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ) ذكروا أنها كانت هكذا: (ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك) ، فأسقط عثمان (بعلي صهرك) ، في محاولة منه لطمس فضائل علي. البرهان للبحراني (4/475) ، وفصل الخطاب للطبرسي (ص:323) .

( [1179] ) اختيار معرفة الرجال للطوسي (ص:25-26) انظر: الدرجات الرفيعة للشيرازي (ص:239) ، وفصل الخطاب للنوري الطبرسي (ص:128) .

( [1180] ) الاستغاثة لعلي بن أحمد الكوفي (1/51-53) ، وانظر: فصل الخطاب للنوري الطبرسي (ص:21، 126، 131) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت