فهرس الكتاب
1385]) المصباح للكفعمي ح (ص:552، 554) .
( [1386] ) فقد ذكر أن عليًا كان يقنت في الوتر بلعن صنمي قريش، ثم قال: (يريد بهما أبا بكر وعمر، وقد ورد استحباب الدعاء على أعداء الله في الوتر) . نفحات اللاهوت للكركي (ق:74/ب) .
( [1387] ) في مرآة العقول (4/356) .
( [1388] ) الذي أشار إلى دعاء صمني قريش، وقال: (إن المراد بصمني قريش: الرجلان المدفونان مع رسول الله. شرعة التسمية في زمن الغيبة(ق:26/أ) .
( [1389] ) (ص:133-134) .
( [1390] ) (2/95) ، ومما قاله: (صنما قريش هما أبو بكر وعمر غصبا الخلافة بعد رسول الله...) .
( [1391] ) (ص:9-10) ، وقال نحوًا من قول الحائري.
( [1392] ) قرة العيون للكاشاني (ص:432-433) .
( [1393] ) مقدمة البرهان للعاملي (ص:113) .
( [1394] ) وقد ختموا هذا الدعاء بقولهم: [ثم قل أربع مرات: اللهم عذبهم عذابًا يستغيث منه أهل النار..] .
( [1395] ) من لا يحضره الفقيه للصدوق (2/368-369) ، ومفاتيح الجنان لعباس القمي (ص:509) .
( [1396] ) كدعاء: (اللهم العن أول ظالم ظلم آل محمد، ومانعيهم حقوقهم، اللهم خص أول ظالم وغاصب لآل محمد باللعن، وابدأ به الأول، ثم الثاني، والثالث، ومعاوية...) . (المصباح للكفعمي ص52-53، 484-458، 494، ومفاتيح الجنان لعباس القمي(ص:373، 457، 465) ، واللؤلؤ النضيد للتبريزي (ص267) ، وقد علق التبريزي على هذا الدعاء بقوله: (رأيت بخط بعض الأكابر- يقصد أكابر الشيعة- ما لفظه: هل المراد منه؛ يعني من الأول- أول ظالم- السامري؛ يعني عمر، أو عجله؛ يعني أبا بكر؟ وجهان، أظهرهما أولهما؛ لأن الثاني سيئة من سيئاته) . اللؤلؤ النضيد للتبريزي (ص:267) . فالخلاف حصل في أول ظالم من هو: أبو بكر أو عمر. وقد رجح الشيعة أنه أبو بكر؛ لأن عمر سيئة من سيئاته- كما زعموا-.