الصفحة 776 من 1053

1505]) إلزام الناصب للحائري (2/248) .

( [1506] ) الصراط المستقيم للبياضي (3/40) .

( [1507] ) مقدمة البرهان لأبي الحسن العاملي (ص:200) .

( [1508] ) الصيرفي. قال عنه المامقاني-من علماء الشيعة-: في أعلى درجات الحسن. تنقيح المقال (1/326) .

( [1509] ) القائل هو الحسين بن خالد.

( [1510] ) أسند الصدوق إلى جعفر الصادق نحوًا من هذا الكلام في علل الشرائع (ص:470) .

( [1511] ) ذكر كل من المرتضى والطوسي أن الصحابة والتابعين ومن تبعهم كانوا يقولون عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: هما شمسا هذه الأمة ونورها. راجع الشافي للمرتضى (ص:242) ، وتلخيص الشافي للطوسي (ص:416) .

( [1512] ) تفسير القمي (2/340) ، وانظر: البرهان للبحراني (4/263) .

( [1513] ) جامع البيان للطبري (27/115-116) ، وتفسير ابن كثير (4/270) ، وفتح القدير للشوكاني (5/131) .

( [1514] ) ابن عبيد اليقطيني، عده الكشي من الثقات. وقال المامقاني: ثقة على الأقوى- فهو ثقة عند الشيعة- اختيار معرفة الرجال للطوسي (ص:507-508، 537-538) ، وتنقيح المقال للمامقاني (3/167) .

( [1515] ) الأسدي، مولاهم البزاز الكوفي، عده الكشي من أصحاب الصادق. وقال عنه المامقاني: ثقة على الأقوى. اختيار معرفة الرجال (ص:370-371) ، وتنقيح المقال (1/22) . فرجال سند هذه الرواية ثقات عند الشيعة، والرواية حجة على من أنكر من الشيعة أنهم يقولون بتحريف القرآن.

( [1516] ) هكذا جاءت في هذا الكتاب، وفي الكتب التي نقلت عنه.

( [1517] ) قرب الإسناد للحميري (ص:9) . وانظر: البرهان للبحراني (4/269) ، وفصل الخطاب للنوري الطبرسي (ص:309-310) . وذكر أن السياري والطبرسي وسعد بن عبد الله القمي في كتابه ناسخ القرآن رووا هذه الرواية مسندة إلى الصادق.

( [1518] ) في الطبعة الحجرية: (الأولين) بدل (زريق وحبتر) وكلاهما من الألقاب التي يطلقها الشيعة على الشيخين رضي الله عنهما.

( [1519] ) تفسير القمي (2/345) ، وانظر: البرهان للبحراني (4/269) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت