فهرس الكتاب
تقدم أن الشيعة يزعمون أن قوله تعالى: (( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنْ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ) ) [التحريم:10] . مثل ضربه الله لعائشة وحفصة رضي الله عنها، وتقدم أن بعضهم فسر الخيانة بارتكاب الفاحشة -والعياذ بالله- قال القمي في تفسيره هذه الآية: والله ما عنى بقوله: (فخانتاهما) إلا الفاحشة ( [148] ) ، وليقيمن الحد على فلانة ( [149] ) فيما أتت في طريق البصرة ( [150] ) . وكان طلحة ( [151] ) يحبها، فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة ( [152] ) قال لها فلان: لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم، فزوجت نفسها من طلحة ( [153] ) ( [154] ) .
فمن هي التي تزوجت طلحة من بين زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي في طريقها إلى البصرة؟
المثل مضروب لعائشة وحفصة معًا -على حد قول الشيعة-.