أبيض فقد يقول قائل أنه ليس أباه فأخبر هذا القافي أن الأقدام واحدة، فدل على جواز العمل بخبر القافي.
5 ـ الإخبار عن طريق الفراسة ولا تعتبر من ادعاء علم الغيب. قال عليه الصلاة والسلام:"اتقوا فراسة المؤمن"وكان عمر مشهورًا بالفراسة حتى أنه رأى رجل يمشي لأول مرة فقال إني لأظنه كاهنًا فكان كما قال.
6 ـ ما يسمى بقراءة الكف وتعتمد على تفسير الخطوط التي في كفك وتعرجاتها ثم يخبرك بعد الاطلاع على ذلك أنك سعيد أو شقي وهذا من ادعاء علم الغيب.
7 ـ ما يسمى بقراءة الفنجان، وهو أن يجعلك تشرب في فنجانًا وبعد فراغك من شربه يديره عدة مرات ثم ينظر ما علق بجدران الفنجان من خطوط من بقايا القهوة فإن تشكل فيها ما يشبه الحية تشاءم؛ وإن ظهر ما يشبه الوردة تفاءل، فحثك على السفر أو الزواج حسب السؤال.
8 ـ ما يسمى بقراءة النار وهي الإخبار عن الغيب عن طريق صور لهيب النار فإن تشكل ما يشبه الفأس أو المطرقة قال لك سيصيبك كارثة، أو منعك من السفر، وإن تشكل ما يشبه الشجرة حثك على الزواج أو نحو ذلك.
9 ـ ما يسمى فتح الكتاب: فلو أن إنسانا يريد أن يتزوج مثلًا فيأخذ كتابًا أو قرآنًا ثم يفتحه بطريقة عشوائية وينظر إلى أول كلمة فإن كانت آية رحمة أو كلمة جميلة تزوج وإلا تشاءم وتركه؛ وهذا كله من الكهانة وهي من إدعاء علم الغيب وهي كفر
10 ـ ومنه ما يسمى بتحضير الأرواح وهو عبارة عن استحضار جني يدعي بأدعية وتعاويذ وشركيات فيتقمص شخصية شخص أو صوته ويأتي بالأخبار الماضية أو المستقبلية ويدعي هذا الجني أنه روح فلان وهذا من ادعاء علم الغيب.
11 ـ ما يسمى بحساب الجُمّل وهي من ادعاء علم الغيب وهي أن تحسب حروف اسمك واسم أبيك واسم أمك ثم تقسم المجموع على شهور السنة والناتج هو خبر المستقبل ويكون مصحوبًا بجدول فإن كان ناتج القسمة عشرة مثلًا قال لك: ارجع إلى الجدول وانظر إلى الرقم عشرة.
12 ـ ما يسمى في المجلات والجرائد بركن (أنت وحظك) وهو من التنجيم وادعاء علم الغيب فيقول من ولد في برج كذا فهو في هذا الأسبوع (شقي) مثلًا أو نحو ذلك.
وحكم من ذهب إليهم فيه تفصيل: أ ـ فإن ذهب إليهم وهو مصدق لهم أنهم يعلمون الغيب سواء الغيب المطلق أو الغيب النسبي فهذا كافر كفرًا أكبر لأنه اعتقد أن هناك من يعلم الغيب غير الله. قال تعالى: {قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله} .
ب ـ وإن ذهب إليهم وهو يكره فعلهم ويعلم أنهم لا يعلمون الغيب. لكن ذهب يسألهم حاجة دنيوية أو يسألهم علاجًا شعبيًا، فهذا ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب، ولا تقبل له صلاة أربعين يومًا كما جاء في حديث حفصة رواه مسلم: [من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يومًا] أي لا يؤجر علي صلاة أربعين يومًا فيصلى بدون أجر وليس معنى ذلك أن يترك الصلاة بل يجب عليه أن يصلى لكن لا يؤجر لأن هذه السيئة ذهبت بأجر أربعين يومًا.