فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 38

سمرة بن جندب رضي الله عنه

وعَنِ الْحَسَنِ، أنهم قَالُوا لسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ: إِنَّ ابْنَكَ بَشِمَ الْبَارِحَةَ، قَالَ: «وَاللَّهِ لَوْ مَاتَ مَا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ» . [1]

أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

وعن ابْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قال:"أَمْسَتْ عَائِشَةُ صَائِمَةً وَلَيْسَ عِنْدَهَا إِلَّا رَغِيفَانِ، فَجَاءَ سَائِلٌ، فَأَمَرَتْ لَهُ بِرَغيِفٍ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ، فَأَمَرَتْ لَهُ بِالرَّغِيفِ الْآخَرِ، فَأَبَتْ مَوْلاتُهَا أَنْ تَدْفَعَهُ إِلَيْهِ، فَطَرَحَتْهُ إِلَيْهِ عَائِشَةُ مِنْ تَحْتِ السِّتْرِ، فَقَالَتْ لَهَا مَوْلاتُهَا: انْظُرِي عَلَى مَا تُفْطِرِينَ، فَلَمَّا أَمْسَتْ عَائِشَةُ، إِذَا ضَارِبٌ يَضْرِبُ الْبَابَ، فَقَالَتْ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: رَسُولُ آلِ فُلَانٍ. قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنْ كَانَ مَمْلُوكًا فَأَدْخِلِيهِ، فَإِذَا هُوَ يَحْمِلُ شَاةً مَشْوِيَّةً عَلَيْهَا خُبْزٌ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: اعْتَدِّي كَمْ هَاهُنَا خُبْزٍ خَيْرٌ مِنْ رَغِيفِكِ، فَلا وَاللَّهِ مَا كَانُوا أَهْدَوْا إِلَيَّ قَبْلَهَا شَيْئًا. [2] "

لقمان الحكيم

وعَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: «لَا تَأْكُلْ شِبَعًا عَلَى شِبَعٍ، وَأَلْقِ فَضْلَكَ لِلْكَلْبِ» . [3]

ما جاء عن التابعين

وعن هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا مَا أَمَرَ أَحَدُهُمْ فِي بَيْتِهِ بِصَنْعَةِ طَعَامٍ قَطُّ، إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَأْكُلُ فَمَا عَدَا أَنْ يُقَارِبَ شِبَعَهُ يُمْسِكُ وَقَالَ الْحَسَنُ: وَاللَّهِ لَأَنْ يُنْبِذَ طَعَامًا لِلْكَلْبِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَأْكُلَ فَوْقَ شِبَعِهِ". [4] "

(1) الزهد للمعافى بن عمران الموصلي (227) ، قال ابن الأثير: البَشَم: التُّخَمة عَنِ الدَّسَم. النهاية في غريب الحديث والأثر (1/ 131) . و (التُّخَمَةُ) بِفَتْحِ الْخَاءِ وَالْعَامَّةُ تُسْكِنُهَا، وَقَدْ جَاءَتْ فِي الشِّعْرِ سَاكِنَةَ الْخَاءِ، هي دَاء يُصِيب الْإِنْسَان من أكل الطَّعَام الوخيم أَو من امتلاء الْمعدة. مختار الصحاح (ص: 35 و 335) والمعجم الوسيط (2/ 1019)

(2) الجوع لابن أبي الدنيا (275) والبر والصلة لابن الجوزي (333)

(3) الجوع لابن أبي الدنيا (74)

(4) الزهد لأحمد بن حنبل (1468)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت