الصفحة 12 من 12

إلى أن المتعاملون فيها يجدون أن التعامل أو المتاجرة في المشتقات لأصل ما أكثر جاذبية من المتاجرة في الأصل ذاته. ومن خلال البحث يمكن الوصول إلى رفض الفرضية القائلة بأن الأسواق المشتقة هي أسواق ثانوية بل هي أدوات مالية تشتق قيمتها من أصل آخر، ونضيف إلى أن الفرضية الثانية بأن الأدوات التي تستخدمها الأسواق المشتقة هي العقود المستقبلية، عقود الخيار، عقود الآجلة وعقود المبادلة بالإضافة إلى أن المخاطر التي تنجر عنها عدم التنبؤ بما سيحدث في المستقبل عند التعامل في الأسواق المشتقة. ولفتح آفاق الدراسة نطرح التساؤل التالي هل يمكن أن نجد أدوات مالية أقل خطورة في الأسواق المشتقة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت