ولم يكن العبد فيه مخلصًا لم يُقبل، وإذا كان مخلصًا فيه ولم يكن صوابًا لم يُقبل، فلا يقبل إلا إذا كان خالصًا وصوابًا).خالصًا: أي لوجه الله- عز وجل-.وصوابًا: أي متابعًا فيه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-.
من السنة: حديث أبي هريرة الحديث الإلهي، يقول الله - عز وجل-:"أنا أغنى الشركاء عن الشرك من أشرك بي شيئًا وكلتُه وشريكه"وحديث سعد بن أبي فَضالة الذي رواه الترمذي وحسنه في نسخة من سننه وقال على بن ألمديني سنده صالح، قال- صلى الله عليه وسلم-:"إذا جمع الله- عز وجل - الناس يوم القيامةِ ليومٍ لا ريب فيه نادي منادٍ من كان يعبد شيئًا فليلتمس ثوابه منه فإن الله أغنى الشركاءِ عن الشرك"والأحاديث والآيات في أهمية الإخلاص كثيرةٌ جدًا فالإنسان إذا انطلق إلى أمرٍ بمعروف أو نهيٍ عن منكر، فينبغي أن يكون مخلصًا لله- عز وجل- مريدًا لوجهه متابعًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-
الركن الثاني: العلم: هذا بكل أسف هو الذي أوقع المسلمين في حرجٍ بالغ بسبب أن الجهلة كانوا يتصدرون لهذه المسألة، المفترض الإنسان الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر يعرف من الذي يأمره وينهاه أولًا، ثم يعرف هل القضية التي يُنكر فيها أو يأمر بها مشروعة أم لا، ولعلي ذكرت لكم قبل ذلك قديمًا لما كان بعض الشباب يريد أن