يشمل جميع الصلوات ,فإذًا الإنسان إذا لم يكن عالمًا قد يتورط في إنكار ما هو من الدين بسبب الجهل بذلك.
ثم ينبغي أن يكون رفيقًا رحيمًا،؟ لأن المخالف قد يكون جاهلًا لاسيما، إذا كان البلد لا يوجد فيها من أهل العلم من يبلِّغ سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويحمل الناس عليها، وهذا هو الغالب علي بلاد المسلمين اليوم مع كثرة المسلمين في بلادهم نحن لو أحببنا في أي بلد من البلدان أن نعُد الأطباء، ونعُد المهندسين، ونعُد الصيادلة ونعُد التجار وهكذا من الصناعات التي يحتاج إليها الناس، ونعُد أهل العلم في مقابلهم. نحن عندنا مثلًا في بلدنا، بلدنا تعدادها أربعة مليون كل واحد من الجلوس يستطيع أن يعد عشرة من العلماء أو ممن يجعلهم حجة بينه وبين الله، أنا لا أعرف أن أعد العشرة هؤلاء، وأنا رجل مشتغل بالدعوة والمفترض أكون عارفًا زملائي الذين يعملون في نفس الحقل، مثل الأطباء تجد الطبيب يعرف كل الأطباء في المحافظة الذين يعملون في نفس تخصصه، حتى يعرفهم بالأسماء، ليس من الضروري أن يعرفهم معرفة شخصية. فتصور مثلًا أن الأربعة مليون هؤلاء يخدمهم ألف طبيب فقط، هل هذا العدد كافي لأربعة مليون؟ هذا ليس بكافي. نحن لو قلنا: هل لو لدينا مائة عالم في أربعة مليون هذا العدد قليل، لو مائتان، ثلاثمائة، أربعمائة قليل، لابد أن يكون في ليس أقل من