؟ لأن هذا منكر، هذا الرجل ينهي عن القبض وهو السنة، ويأمر بالإرسال وليس فيه سنة، ليس في الإرسال حديث صحيح ولا ضعيف.
أصل إرسال اليد عند مالك: إنما هو كما يُحكي أن الإمام مالك - رحمه الله - عندما جُلِد خُلِعَ كتفه، فما كان يستطيع أن يرفع يده ليقبض فرآه بعض علماء المغاربة يفعل ذلك فاعتبروا أن هذا هو فعل الإمام، و نُقِلَ هذا الكلام إلي المغرب، وفشي في المتأخرين مسألة إرسال اليد، فهذا الرجل الذي ينهي في هذه المسألة. هذا ليس بعالم فينبغي أن يكون عالمًا، لذلك قال العلماء. العلم يكون قبل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يكون قبله متقدمًا عليه.
ومن المسائل الفاشية في المساجد الإنكار علي من صلي قبل المغرب: ينكرون علي من يصلي قبل المغرب، ويوردون في ذلك بعض الأحاديث الباطلة، بل التي لا أصل لها وهو مثلًا:"المغرب جوهرة فالتقطوها"ماذا يعني جوهرة؟ هل الجوهرة لا يعني أن أنا أصلي، لاسيما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"صلوا قبل المغرب، صلوا قبل المغرب، صلوا قبل المغرب، ثم قال: لمن شاء".وعندنا الحديث العام:"بين كل أذنين صلاة"، الآذان الأول هو الإعلام، والآذان الثاني هو إقامة الصلاة، فهذا الحديث بعمومه