الصفحة 50 من 138

مثلًا مثل أبي حنيفة، وبعد ذلك هناك ضربٌ يجمع بين الأمرين معًا يجمع بين الحديث والفقه مثل مالك، مثل الشافعي، مثل سفيان الثوري، بن خزيمة، بن المنذر وهؤلاء العلماء يجمع بين الحديث ويجمع بين الفقه.

إذًا العلم يتجزأ: لكننا نوجب علي المتلبس بمسألة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن يكون عالمًا بالمسألة التي يأمر بها وينهي عنها، هذا علمٌ جزئ، والعلم ضروري لاحتمال أن ينهي عن شيء من السنة.

مثال لجهل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: مثل القَبط قرأت في مذكرات بعض العلماء أنه دخل بلدًا من بلاد المغرب، وأنتم تعرفون أن المغرب يفشوا فيهم إرسال اليد في الصلاة يترك يده لا يقبض بدعوي أنه مالكي، مع أن المحققين من علماء المذهب المالكي ينكرون هذا الأمر، ويجعلون عُمدتهم ما رواه مالك في موطئه وكان مالك - رحمه الله - يقبض، والقبض سنة وقد ورد فيه أحاديث كثيرة، لكن اشتهرت رواية الإرسال بالأخص في المتأخرين، فهذا العالم ذهب في بعض بلاد المغرب وبعد ذلك قبض في الصلاة، وإذا بواحد دخل عليه كالأسد الهصور وفك يديه وهو يصلي فهذا العالم لا يعرف ليس عنده فكرة عن الموضوع فأيضًا قبض مرة أخري، فجاء هذا الرجل مرة أخري بأشد من الأولي وفك يديه، ومسك يده أيضًا لكي لا يرفع يده لماذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت