بمصالح عباده. الإنسان لا يدري ما تحت شِراك نعله من الخير والشر، إنما النصوص كفلت لنا هذه المصالح، لكنها تحتاج إلي رجل فاهم، كما سئُل علي بن أبي طالب كما في البخاري وغيره،"هل خصكم رسول الله- صلي الله عليه وسلم- بشيء دون الناس؟ قال: لا، إلا ما في هذه الصحيفة من الجراحات، والأرش، وهذه الأشياء، أو فهمًا يُؤتاهُ الرجل في كتاب الله".
وكلما كان المُصلح ملازمًا للناس, كلما أستطاع أن يُنزَّل النص علي حاجة الناس:.بخلاف ما إذا كان حبيس المكتبة رجل يجلس في المكتبة ليل نهار، وليس له اختلاط بالناس، هذا ممكن يفتي فتوى منعزلة تمامًا عن واقع الناس، بخلاف ما إذا كان الرجل يُلابث الناس، ويعرف الناس ويعرف أعذار الناس فهذا إذا رُزق الفهم يستطيع أن ينزل النص علي حاجات الناس وينتفع الناس بكتاب الله - عز وجل - وبسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -
أهمية الإخلاص للآمر: عندنا الآمر ونحن نطول الكلام في الآمر لأن هو الركن الأعظم في الموضوع، لأن هو الفاعل، الآمر هذا لابد أن يكون مخلصًا أولًا لا يراءي الناس حتى يُقبل عمله، فإن الرجل إذا راءى سقط عمله، وحسبكم حديث أبو هريرة وهو حديث مرعب، حديث أبو هريرة الذي قال فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يُؤتي يوم القيامة"