الصفحة 94 من 138

: أما هذا فأدى ما عليه"الشاهد من الكلام: الذي أنكر هذا، وهذا أنكر على من؟ أنكر على الإمام، هل أخذ إذن الإمام، لا، لم يأخذ إذن الإمام، إذًا مسألة اشتراط إذن الإمام سيغلق هذا الباب، ليس ممكنًا وأنا أسير في الطريق الآن، ووجدت منكر أستطيع أن أزيله، بدون ما يترتب عليه منكر أكبر منه، أقول له: اثبت مكانك إلى أن أأتي، وأذهب لكي أستصدر الأمر أن أنكر عليه، ممكن هذا الأمر لا أعرف أن سيصدره إلا بعد ستة شهور أو في آخر اليوم يكون خلاص انتهى الموضوع."

هكذا، لو اشترطنا هذا الإذن، أغلقنا هذا الباب بالكلية، وهنا عندنا الحديث الذي هو نص في المسألة أنه أنكر على الوالي قال: أما هذا فأدى ما عليه، لكن ليس معنى ذلك أنه لا يسمع الكلام أقوم أقف له وأنتزعه وأقوم بعمل معركة لا، وكما قلنا هذه المسألة كلها مربوطة بمسألة المصالح ومربوط بمسألة المفاسد.

عندنا أيضًا الحديث في صحيح مسلم، حديث الحسن البصري: أن عائد بن عمر - رضي الله عنه- دخل عليه عُبيد الله بن زياد، وعائد بن عمر من الصحابة الفضلاء الذي كان وكأنه يموت، قال:"لو كنت أعلم أن حياتي ستطول ما قلت لك"ولكن أنا أعلم أني سأموت ولن تستطيع أن تعمل معي شيئًا لأني سأكون مت خلاص - فعبيد بن زياد عندما دخل عليه ليعوده، فيوصيه وينكر عليه، قال:"إني سمعت النبي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت