3 ـ أثمان السلعة الأخرى:
يقوم المستهلك بشراء سلع أخرى يستخدمها في إشباع حاجاته بالإضافة إلى السلعة محل الدراسة.
و هو يوزع دخله بين هذه السلع جميعها.
و من ثم فقد يؤثر التغير في أثمان السلع الأخرى على الكمية التي يطلبها المستهلك من السلعة محل الدراسة و للتعرف على أثر التغير في أثمان السلع الأخرى، على الكمية المطلوبة من السلعة المدروسة، يجب التمييز بين ثلاث أنواع من السلع الأخرى.
ـ فقد تكون السلع الأخرى مكملة للسلعة التي ندرس تحديد الطلب عليها (مثل القلم و الورق، الدخان و الكبريت، التبن و السكر) .
ـ و قد تكون السلع الأخرى بديلة لسلعتنا محل الدراسة. أي تحل محل السلعة في الاستعمال: استهلاك البن بدل الشاي، استعمال الزيت في الطبخ بدل الزبدة، استعمال صابون إزيس بدل صابون مرسيليا ...
ـ و قد تكون السلعة الأخرى غير ذي علاقة مباشرة بالسلعة محل الدراسة من ناحية الاستعمال:
مثلا البن و بنزين السيارة.
4 ـ ذوق المستهلك و سلوكه:
فإذا كان المستهلك يتأثر بالموسم و برواج السلعة فإنه يغير من الكمية التي يطلبها منها، حتى و لو بقي دخله و سعر السوق بدون تغيير.
يمكن القول بأنّ طلب المستهلك على السلع يتحدد
ـ بثمن السلعة المعينة
ـ بأثمان السلع الأخرى التي يشتريها المستهلك.
ـ بدخل المستهلك.
ـ بدون و إعادته (سلوكه أيضا) .
الطلب: كل منا لاحظ أنه كلما كان سعر سلعة مرتفع كلما قل بيع هذه السلعة و بالعكس، (1) كلما إنخفظ سعر السلعة كلما ارتفع عدد الوحدات المباعة منها (1) toute chose egale par ailleurs