والواجب منع هذه الكتاب ، ولا يجوز بيعه ، وأنصح مؤلفه بالتوبة إلى الله تعالى ، والرجوع عما اشتمل عليه الكتاب ، وأن يلتزم بما عليه أهل العلم من التورع عن القول في الدين ، بغير هدى من الوحي الثابت في الإسناد ، المحقق المعاني .
ولو أنه اعتمد على الأحاديث الصحيحة فقط ، ثم أورد الاحتمالات التي قد يصدق عليها الواقع ، مما هو قريب ملائم ، من غير جزم بشيء ، لكان الخطب أيسر و أهون ، والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .