نهاية المطاف تشكيل النظام العالمي ، ليكون الإسلام فيه غير ما كان في القرن الماضي ، فهذا القرن سيكون بإذن الله قرن الإسلام .
غير أن الشأن كلّ الشأن ، هو أين سيكون موقفك اليوم أيها المسلم ، في صف أجناد الله فتفوز فوزا عظيما ، أم في صف أعداءه فتهلك مع الهالكين ، فخسروا والله ، وما كسبوا ، أم كالذين في قلوبهم مرض فهم في ريبهم يترددون ، أولئك الذين أركسوا بما كسبوا ؟!!