قال بعدما رد على الرافضة في دعواهم الوصية لعلي رضي الله عنه: ( ولو كان الأمر كما زعموا لما ردَّ ذلك أحد من الصحابة ، فإنهم كانوا أطوع لله ، ولرسوله ، في حياته ، وبعد وفاته ، من أن يقتاتوا عليه ، فيقدّموا غير من قدمه ، ويؤخّروا من قدمه بنصّه ، حاشا ، وكلا ، ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور ، والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومضادته في حكمه ونصه ، ومن وصل من الناس إلى هذا المقام ، فقد خلع ربقة الإسلام ، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المُدام ) .
البداية والنهاية ( 5 / 252 ) .
الإمام أبو حامد محمد المقدسي
قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم: ( لا يخفى على كل ذي بصيرة ، وفهم ، من المسلمين ، أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفرٌ صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم ، والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام ) .رسالة في الرد على الرافضة ص 200 .
الإمام أبو المحاسن الواسطي
قال: ( إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى:(لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ) وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى: (فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ) . الورقة 66 من مخطوط المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي..
الإمام علي بن سلطان القاري
قال: ( وأما من سب أحدًا من الصحابة ، فهو فاسق ، ومبتدع بالإجماع ، إلاَّ إذا اعتقد أنه مباح ، كما عليه بعض الشيعة ، وأصحابهم ، أو يترتب عليه ثواب ، كما هو دأب كلامهم ، أو اعتقد كفر الصحابة، وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع ) .شم العوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط
الإمام الآلوسي