الصفحة 50 من 63

يقول: ( وأما أهل الأهواء من الجارودية ، والهشامية ، والجهمية ، والأمامية الذين كفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ) .الفرق بين الفِرق ص 357 .

الإمام القاضي أبو يعلى

قال: وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفَّر الصحابة أو فسَّقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ) . المعتمد ص 267 ..

الإمام ابن حزم الظاهري

قال: ( وأما قولهم( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن ، فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب ، والكفر ) . الفصل في الملل والنحل 2 / 213 .

وقال وأنه: ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة ، والخوارج ، والمرجئة ، والزيدية ، في وجوب الأخذ بما في القرآن المتلو عندنا أهل .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع ملتنا ) . الإحكام لابن حزم ( 1 / 96 ) .

الإمام الإسفراييني

قال بعدما نقل عقائدهم وطوامهم: ( وليسوا في الحال على شيء من الدين ، ولا مزيد على هذا النوع من الكفر ، إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ) . التبصير في الدين ص 24 - 25 .

الإمام القاضي عِياض

قال رحمه الله: ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إنَّ الأئمة أفضل من الأنبياء ) . وقال: (وكذلك نكفّر من أنكر القرآن ، أو حرفًا منه ، أو غيّر شيئًا منه ، أو زاد فيه ، كفعل الباطنية ، والإسماعيلية ) .

الإمام السمعاني

قال رحمه الله: ( واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم ، وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) .

الأنساب ( 6 / 341 ) .

الإمام ابن كثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت