وجاء في كتاب السنة للخلال قوله عن الرافضة: ( هم الذين يتبرؤون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، ويسبونهم ، وينتقصونهم ، ويكفرون الأئمة إلاَّ أربعة: علي ، وعمار ، والمقداد ، وسلمان ، وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 .
قال ابن عبد القوي: ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ (يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21
الإمام البخاري
قال رحمه الله: ( ما أبالي صليت خلف الجهمي ، والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ، ولا يُسلَّم عليهم ، ولا يعادون ، ولا يُناكحون ، ولا يشهدون ، ولا تُؤكل ذبائحهم ) .خلق أفعال العباد ص 125 .
الإمام عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله
قال البخاري: قال عبد الرحمن بن مهدي: هما ملتان الجهمية والرافضية .
يقصد هما ملتان ، غير ملة الإسلام .خلق أفعال العباد ص 125 .
الإمام الفريابي
روى الخلال قال:( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال: حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال: سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر ، قال:
كافر ، قال: فيصلى عليه ؟ قال: لا ، وسألته كيف يصنع به ، وهو يقول لا إله إلا الله ، قال: لا تمسُّوه بأيديكم ، ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ). السنة للخلال 2 / 566 .
الإمام ابن قتيبة الدينوري
قال: ( إن غلو الرافضة في حب عليِّ المتمثل في تقديمه على من قدّمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصحابته عليه ، وادعاءهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوّته ، وعلم الغيب للأئمة من ولده ، وتلك الأقاويل ، والأمور السرية ، قد جمعت إلى الكذب ، والكفر ، أفراط الجهل ، والغباوة ) الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 .
الإمام عبد القاهر البغدادي