الصفحة 62 من 63

وفي كتاب ( سلوني قبل أن تفقدوني ) ، كذبوا أنَّ عليا رضي الله عنه كان يقول:

لقد حزتُ علم الأوّلين وإنّني ** ضنينٌ بعلم الآخرين كتوم

وكاشف أسرار الغيوب بأسرها** وعندي حديث حاداث وقديم

وإني لقيّوم على كلِّ قيّم ** محيطٌ بكل العالمين عليم

فأيّ وثنية وشرك ،بعد هذه الوثنيّة و الشرك ؟!

تكفيرهم كلّ من لايقول بإمامة علي رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم

قال القمّي الملقَّب عندهم بالصدوق ، في رسالة الإعتقادات: ( وإعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، والأئمة من بعده ـ عليهم السلام ـ أنه كمن جحد نبوة جميع الأنبياء ) ص 103 مركز نشر الكتاب ـ إيران 1370م

وفي أصول الكافي 1/457: ( عن أبي جعفر قال: ياسدير فأريك الصادّين عن دين الله ، ثم نظر إلى أبي حنيفة وسفيان الثوري في ذلك الزمان ، وهم حلق في المسجد ، فقال:"هؤلاء الصادون عن دين الله ، بلا هدى من الله ، ولا كتاب مبين) "

وكما في أوائل المقالات ص 51:

قال المفيد: (واتفقت الإماميّة على أنّ أصحاب البدع كلَّهم كفَّار ) .

قال المجلس في بحار الأنوار 37/34: ( كتب أخبارنا مشحونة بالأخبار الدالّة على كفر الزيدية ، وأمثالهم ، القطعيّة ، والواقفيّة ، وغيرهم من الفرق المضلة المبتدعة)

وأما أهل السنة عندهم ، فيطلقون عليهم نواصب ، ويقصدون بالناصبي كلّ من لايقدم عليا رضي الله عنه على سائر الصحابة ، ويعتقد إمامته بعد النبي صلى الله عليه وسلم .

قال البحراني في كتابه المحاسن النفسانية 147، 157: ( بل أخبارهم عليهم السلام تنادي بأنّ النواصب ، هو ما يقال له عندهم سنيّا ..ولاكلام في أن المراد بالناصبة هم أهل التسنن ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت