فهرس الكتاب
وهذا الكافي ، مليء بروايات نقص القرآن ، وتحريفه ، والغلوّ في الأئمة إلى إعتقاد أنهم يُوحى إليهم ، وأنهّم يعلمون علم ما كان ، وما يكون ، وأنه لايخفى عليهم شيء ، وأنهم إذا شاءوا أن يعلموا علمُوا ، وأنهم يعلمون متى يموتون ، ولايموتون إلاّ بإختيار منهم ، وفيه تكفير الصدِّيق ، والفاروق ، وعثمان رضي الله عنهم !!
تكفير الصحابة
وقال المجلسي في كتابه حق اليقين 519 (وعقيدتنا(الشيعة) في التبرؤ: أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية، والنساء الأربع: عائشة وحفصة وهند وأم الحكم، ومن جميع أتباعهم وأشياعهم وأنهم شرُّ خلق الله على وجه الأرض، وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم).
الوثيقة التي وقع عليها: محسن حكيم طباطبائي ، والخوئي ، والخميني ، ومحمود الحسيني الشابرودي ، وشريعتمداري ، وفيها:
(اللهم العن صنمي قريش ، وجبتيهما ، وطاغوتيهما ، وإفكيهما ، وابنتيهما ، الذين خالفا أمرك ، وأنكرا وحيك ، وعصيا رسولك ، وقلبا دينك ، وحرفا كتابك ) ، كتاب تحفة العوام ص 422
وفي تفسير القمي 2/394 المليء بشتم الصحابة ، قال عن عائشة ، وحفصه رضي الله عنهما: ( والله ما عنى بقوله: فخانتاهما إلاّ الفاحشة ، وليقمن الحد على فلانة فيما أتت في طريق ...،وكان فلان يحبها ) .
وبعد زوال عذر التقية ، بقيام الدولة الصفوية ، فسّر البحراني ، المبهم من كلام القمي فقال: ( فلانة أي عائشة ، وطريق البصرة ، وفلان يحبّها: طلحة ) !! تفسير البرهان للبحراني 8/62
الغلوُّ في الأئمة ونسبة خصائص الربوبية والإلهية إليهم:
قال الخميني: ( فإنّ للإمام مقاما محمودا ، ودرجة سامية ، وخلافة تكوينيّة ، تخضع لولايتها ، وسيطرتها ، جميع ذرات هذا الكون ) الحكومة الإسلامية 52
وقال: ( وإنّ من ضرورات مذهبنا أن لأئمّتنا مقاما ، لايبلغه ملَك مقرَّب ،ولا نبيُّ مرسل ) المصدر السابق