الصفحة 60 من 63

وقال الإمام ابن عقيل الحنبلي: ( إن من يعظم القبور ويخاطب الموتى بقضاء الحوائج ، ويقول: يا مولاي ويا سيدي عبد القادر:(إفعل لي كذا) ؛ هو كافر بهذه الأوضاع ، ومن دعا ميتا وطلب قضاء الحوائج فهو كافر )

وقال أيضا في كتابه الفنون: (لما صعُبت التكاليف على الجهال والطَغَام ؛ عدلوا عن أوضاع الشرع إلى تعظيم أوضاع ، وضعوها ، فسهُلت عليهم إذ لم يَدخلوا بها تحت أمر غيرهم ، وهم عندي كفار بهذه الأوضاع ، مثل تعظيم القبور ، وخطاب الموتى بالحوائج ، وكَتب الرقاع فيها:(يا مولاي ، افعل لي كذا وكذا) ، أو إلقاء الخرق على الشجرة اقتداء بمن عبد اللات والعزى) .

وفي هذه النقول في هذه العجالة كفاية ، وإلاَّ فكتب العلماء من مختلف المذاهب طافحة بإنكار هذه البدعة القبيحة ، والشرك الشنيع ، التي يقوم عليها دين الرافضة .

ثالثا: بيان أصول دين الرافضة من مصادرهم ، وأنَّ خلافهم مع المسلمين ليس في مسائل في التبرُّك ، والتوسل بجاه الصالحين ، كما يحاولون إيهامه!

قولهم بتحريف القرآن:

عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبدالله إلى أن قال أبو عبدالله ـ جعفر الصادق ـ وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام ، قال: قلت وما مصحف فاطمة؟

قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد. الكافي للكليني 1/239 ـ طهران ـ دار الكتب الإسلامية .

وقد قال الحر العاملي عن الكليني: ( إن الأصول والكتب التي كانت منابع إطلاعات الكليني ، قطعيّة الإعتبار ، لأنّ باب العلم ، وإستعلام حال تلك الكتب بوسيلة سفراء القائم المهدي ! كان مفتوحا عليه ) كتاب الوسائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت