فهرس الكتاب
وبهذا قال من أئمة الحنفية المتأخرين الإمام أحمد السرهندي ، والإمام أحمد الرومي ، والشيخ سجان بخش الهندي ، ومحمد بن علي التهانوي ، ومحمد إسماعيل الدهلوي ، والشيخ أبو الحسن الندوي ، وشدد في ذلك ) ينظر المصدران: سيف الله على من كذب على أولياء الله ص 15ـ 16 ، و المجموع المفيد في نقض القبورية ونصرة
التوحيد ص 412ـ 418
وقال أبو بكر الطرطوشي من أئمة المالكية: في كتاب الحوادث والبدع ص 39 لما ذكر حديث الشجرة المسماة بذات أنواط: (فانظروا رحمكم الله أينما وجدتم سدرة ، أو شجرة يقصدها الناس ، ويُعظمون من شأنها ، ويرجون البُرءَ ، والشفاء ، لمرضاهم من قِبَلِها ؛ وينوطون بها المسامير ، والخرق ؛ فهي ذات أنواط ، فاقطعوها)
وقال الإمام العلامة أحمد بن علي المقريزي المصري الشافعي رحمه الله في كتابه تجريد التوحيد 52ـ 53:( وشرك الأمم كلُّه نوعان: شرك في الالهية ، وشرك في الربوبية ، فالشرك في الالهية والعبادة ، هو الغالب على أهل الإشراك ، وهو شرك عُباد الأصنام ، وعباد الملائكة ، وعباد الجن ، وعُباد المشايخ ، والصالحين ، الأحياء ، والأموات ، الذين قالوا: إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى ، ويشفعوا لنا عنده ، وينالونا بسبب قربهم من الله وكرامته لهم قرب وكرامة ، كما هو المعهود في الدنيا من حصول الكرامة والزلفى لمن يخدم أعوان الملك وأقاربه خاصته .
والكتب الالهية كلها من أولها إلى آخرها تبطل هذا المذهب ، وتردُّه ، وتقبّح أهله ، وتنصّ على أنّهم أعداء الله تعالى .
وجميع الرسل صلوات الله عليهم متفقون على ذلك ، من أوِّلهم إلى آخرهم ، وما أهلك الله تعالى من أهلك من الأمم ، إلاِّ بسبب هذا الشرك ومن أجله )أ.هـ.