الصفحة 22 من 36

فمن القرآن:

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم) ، قال تعالى (ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وان قوتلتم لننصرنكم) ، قال تعالى: (ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ماهم منكم ولا منهم) والآيات في هذا الباب معلومة كثيرة.

من السنة:

حديث جرير مرفوعا: (بايع رسول الله على مفارقة المشركين) ، وحديث: (أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله) .

أما الإجماع:

أ) نقل الشيخ محمد بن عبد الوهاب الإجماع في نواقض الإسلام (الناقض الثامن) ؛ أن مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين كفر.

ب) قال ابن حزم: (إن من لحق بدار الكفر والحرب مختارا محاربا لمن يليه من المسلمين فهو بهذا الفعل مرتد له أحكام المرتد كلها) اهـ [المحلى كتاب المرتدين] .

ج) قال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب: (إن الخروج مع الكفار في قتالهم للمسلمين يحكم على صاحبها بالكفر) [الدرر 8/ 159، وفتاوى الأئمة النجدية 1/ 451] .

د) قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ: (مما ينقض التوحيد موالاة المشركين ونصرتهم وإعانتهم باليد أو اللسان أو المال) [مجموعة الرسائل 4/ 291، وفتاوى الأئمة النجدية 1/، 435، 443،427] .

هـ) قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ: (قال ابن تيمية في اختياراته؛ من جمز إلى معسكر التتار ولحق بهم ارتد) [الدرر 8/ 338، وفتاوى الأئمة النجدية 1/ 443] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت