قال العلامة شهاب الدين الألوسي رحمه الله:"ولا ينبغي لمن يؤمن بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم أن يخالج قلبه بعد الوقوف على الآيات والأخبار شك في طهارة نساء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام عن الفجور في حياة أزواجهن وبعد وفاتهم عنهن .. والظاهر أنه ليس في الفرق الإسلامية من يختلج في قلبه ذلك، فضلًا عن الإفك الذي برأها الله عز وجل منه".اهـ [روح المعاني، في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني 9/ 318] .
حبُّ الرسولِ على جَبينكِ شامةٌ *** والسيرةُ الغرَّاءُ مِنكِ تُضاءُ
الطُّهر أنتِ فهل هنالكَ منكِرٌ *** مِن بعد ما قال الإلهُ - براءُ -؟!
وليعلم المتخوض في عرض الصديقة أنه لا يضر إلا نفسه، وسيعلم صدق ذلك حين يدخل رمسه! فلا يضر أم المؤمنين، ما يقوله بعض المجرمين!
تَهْجُونَ أُمًّا لَنَا شَاهَتْ وُجُوهُكُمُ *** فَالْبَحْرُ مَا ضَرَّهُ مِنْ قَاذِفٍ حَجَرُ
إِنْ تَرْجُمُوا فَارْجُمُوا خابَتْ ظُنُونُكُمُ *** إِذْ لَيْسَ يُرْجَمُ إِلاَّ مَنْ بِهِ ثَمَرُ!