فقال -مثلًا- بهله الله:"فلا وجه لاستحالة أن تبغي زوجة نبي من الأنبياء!".اهـ [ص12] .
وقال فض الله فاه:"كونهن أمهات المؤمنين لا يقتضي بالضرورة استحالة ارتكاب بعضهن للفاحشة!".اهـ [ص18] .
وقال أيضًا:"إننا نعتقد أن النبي بما هو هو .. ولا ينافي ذلك أن يصدر شيء من بعض أزواجه!".اهـ [1] [ص21] .
وقال أيضًا:"على فرض صحة الدعوى المذكورة وأن صدور الفاحشة من زوجة النبي يوجب التنفير وإلحاق الوصمة به، فليس ثمة دليل يثبت استحالة صدورها بعد موت النبي!".اهـ [ص22] .
وقال أيضًا:"العقل لا يُقبح صدور فاحشة منهن -أي: زوجات الأنبياء- باعتبارهن بشرًا عاديين، ولسنَ معصومات!".اهـ [ص27] . إلى غير ذلك من هذيانه، فشل الله لسانه وأركانه ..
فإنه مجددٌ جهارا *** لسنن اليهودِ والنصارى!
قال الإمام ابن رجب رحمه الله:"ولهذا تشبهت الرافضة باليهود في نحو سبعين خصلة".اهـ [2] [الحكم الجدير بالإذاعة] .
فإن كان أشباه اليهود، لا يتورعون عن قذف أمهات المؤمنين، فكيف بعامة المسلمين؟! رووا"عن أبي عبد الله عليه السلام قال -أي الراوي-: قلت له: إن الله يبدأ بالنظر إلى زوار الحسين عليه السلام عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف؟ فقال: نعم. قلت: وكيف ذلك؟ قال: لأن في أولئك أولاد زنا، وليس في هؤلاء أولاد زنا!".اهـ [بحار الأنوار للمجلسي 101/ 85، ومن لا يحضره الفقيه 2/ 431] .
و"عن الإمام الباقر أنه قال: والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا!".اهـ [بحار الأنوار للمجلسي 24/ 311، الروضة للكليني، برقم: 431] .
(1) من المسلمات، لدى أهل المروءات: أن الطعن في زوجة الرجل، أشد من الطعن في الرجل نفسه!
(2) وانظر كتاب: بذل المجهود، في إثبات تشابه الرافضة واليهود.