أما بعد:
ففي نهاية هذا البحث نشير إلى أهمية دراسة العقيدة، ونحث على فهمها ...
فيا شباب! الله ... الله! في العقيدة، واتقوا الله في عقيدتكم، ولا يفتننكم شنآن قوم لا يأمنون.
نسأل الله أن يجعلنا من الموحدين، وعلى عقيدتنا من المحافظين.
ولكي نجعل ختامه مسك نختمه بأننا نشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأن محمد عبده ورسوله.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.