أسأل الله تعالى أن أكون قد وفقت فيما قدمت وأُشهد الله تعالى أن ما كان فيه من حق وخير فهو من الله تعالى وبفضله وحده سبحانه، وما كان خلاف ذلك من زلة أو خطأ فمني ومن الشيطان، واللهُ ورسولُه منه بريء وأنا منه متبرئ وعنه راجع وعليه نادم، وما هو إلا جُهد المُقِل واجتهاد غير معصوم عن الزلل ولكنها رحمة الله التي نرجو ونسير في ظلها محاولين الانقياد لأمر الله تعالى بتدبر كتابه وفهم معانيه ولكن أين الهمم والأعمال من الأماني والآمال، أسأل الله العظيم أن يغفر لنا زلاتنا وأن يصلح أقوالنا ويتقبل أعمالنا إنه خير مأمول وأكرم مسؤول.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وسيم محمود فتح الله