وصدق العلامة والمحقق أحمد شاكر حين قال في هؤلاء وأمثالهم ما نصه: (وهذه الآثار - عن ابن عباس وغيره - مما يلعب به المضللون في عصرنا هذا، من المنتسبين للعلم، ومن غيرهم من الجرآء على الدين: يجعلونها عذرًا أو إباحيةً للقوانين الوثنية الموضوعة التي ضربت على بلاد الإسلام) [1] .
(1) عمدة التفسير (1/ 684) تفسير الآية (44) من سورة البقرة.