الصفحة 14 من 16

-وحق النبي

-وغلاوتك

-وحق سيدي رافع

وغيرها صيغ كثيرة لا يسع المقام لحصرها وهي من الشرك الأصغر نعوذ بالله من الشرك الأكبر والأصغر.

وفي"سنن أبي داود"، و"جامع الترمذي"من طريق الحسن بن عبيد الله عن سعد بن عبيدة أن ابن عمر سمع رجلا يقول: لا والكعبة، فقال ابن عمر: لا يُحلف بغير الله فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك) ، هذا لفظ الترمذي، ولفظ أبي داود: (من حلف بغير الله فقد أشرك) .

وفي"الصحيحين"وغيرهما من طريق نافع مولى ابن عمر عن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه أدرك عمر بن الخطاب في ركب وعمر يحلف بأبيه، فناداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: (ألا إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت) .

وفي"صحيح مسلم"من طريق إسماعيل بن جعفر عن عبد الله ابن دينار أنه سمع ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله) ، وكانت قريش تحلف بآبائها فقال: (لا تحلفوا بآبائكم) .

ومن الشرك الأصغر الرياء ففي"مسند الإمام أحمد" [5/ 428] بسند حسن، عن محمود بن لبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر) ، قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟)، قال: (الرياء) [وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه] .

* ومن أنواع الشرك الأصغر؛ قول الرجل:"ما شاء الله وشئت"، وقول:"لولا الله وفلان":

لأن الواو تقتضي المساواة، ومساواة المخلوق بالخالق شرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت