خبره، فمن لم ينقد لأمره فهو إمّا مكذّب له او ممتنع عن الإنقياد لربّه، و كلاهما كفر صريح، و من إستخفّ به و إستهزأ بقلبه إمتنع أن يكون منقادا لأمره، فإنّ الإنقياد إجلال و إكرام، و الإستخفاف إهانة و إذلال، و هذان ضدّان، فمتى حصل في القلب أحدهما إنتفى الآخر، فعُلم أنّ الإستخفاف و الإستهانة ينافي الإيمان منافاة الضدّ للضدّ. إنتهى