وقال [1] إبن القيم: أنّ الكفر يحصل بالنيّة تارة، وبالفعل تارة، و بالقول تارة، وبالشك تارة. إنتهى.
وقال [2] إبن القيم: أنّ الكفر يحصل بالنيّة تارة، وبالفعل تارة، و بالقول تارة، وبالشك تارة. إنتهى.
وقال [3] البهوتي الحنبلي: المرتدّ لغة هو الراجع، قال تعالى:"ولا ترتدوا على أدباركم"المائدة {21} ، وشرعا، الذي يكفر بعد إسلامه نطقا، أو إعتقادا أو شكا. إنتهى
قال [4] العلاّمة إبراهيم بن محمَّد بن ضويان الحنبليّ: ويحصل الكفر بأحد أربعة أمور: بالقولِ كسبِّ الله تعالى أو رسوله أو ملائكته ... ، وبالفعلِ كالسُّجود للصَّنم كشمسٍ وقمرٍ وشجرٍ وحجرٍ وقبرٍ لأَنَّه إشراكٌ بالله تعالى وكإلقاءِ المصحف في قاذورةٍ ... ، وبالإعتقاد كإعتقاده الشِّرك له تعالى أو الصَّاحبةَ أو الولدَ لقوله تعالى:"مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ" [5] الآية، أو أَنَّ الزِّنى والخمر حلالٌ أو أنَّ الخبزَ حرامٌ ونحو ذلك مما أٌجمع عليه إجماعًا قطعيًَّا لأنَّ ذلك معاندةً للإسلامِ وإمتناعًا من قبول أحكامه ومخالفةً للكتاب والسُّنَّة وإجماع الأمّة، وبالشكِّ في شيءٍ من ذلك أي في تحريم الزِّنى والخمر أو في حلِّ الخبز ونحوِه. إنتهى
قال [6] العلامة عبد الرحمن السعدي: في تعريفه للمرتد: هو من خرج من دين الإسلام إلى الكفر بفعل أو قول أو إعتقاد أو شك، وقد ذكر العلماء رحمهم الله تفاصيل ما يخرج به العبد من الإسلام وترجع كلّه إلى جحد ما جاء به الرسول أو جحد بعضه. إنتهى.
قال [7] الشيخ صالح الفوزان: فالحاصل أنَّ الَّذي يتكلَّم بكلمة الكفر لا يخلو من أربع حالات:
الحالة الأولى: أنْ يكون معتقدًا ذلك بقلبه فهذا لا شكَّ في كفره.
(1) - إعلام الموقعين {3/ 52}
(2) - إعلام الموقعين {3/ 52}
(3) - كشف القناع {6/ 146}
(4) - منار السبيل في شرح الدليل (2/ 357)
(5) - سورة المؤمنون: 91.
(6) - منهج السالكين وتوضيح الفقه الدين {58} ، و تأمّل ما إدّعاه ذاك الحلبي على الشيخ في أنّ الكفر منحصر في جحود القلب.
(7) - شرح على كشف الشبهات (ص 163 - 164)