الصنف الثالث: من سمع الكلام وفقهه لكنّه لم يقبله ولم يطع أمره كاليهود الّذين قال الله فيهم:"من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا وأسمع غير مسمع و راعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدّين ولو أنّهم قالوا سمعنا وأطعنا وأسمع وأنظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلاّ قليل".
الصنف الرابع: الذين سمعوا سماع فقه وقبول وهذا هو السماع المأمور به كما قال تعالى:"وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع ممّا عرفوا من الحق".