الصفحة 12 من 17

-الفرق بين الشفاعة المثبتة في القرآن والشفاعة المنفية فيه، كالفرق بين التوحيد والشرك، والإيمان والكفر.

-من دعا غير الله- فيما لا يقدر عليه إلا الله- فهو مشرك كافر، وإن لم يقصد إلا مجرد التقرب إلى الله، وطلب الشفاعة عنده.

-المشرك أخل بكل شروط"لا إله إلا الله"إلا مجرد التلفظ بها.

-الشرك يحبط كل قول وعمل، ويبطله، ويضاد الإيمان بالكلية، وذلك ثابت بالكتاب والسنة والإجماع.

-يأبى الله، ورسوله- صلى الله عليه وسلم- والمؤمنون أن يقال: بإسلام عُباد القبور.

-من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم، ويتوكل عليهم، ويسألهم، كفر إجماعا.

-المشركون مخطئون ومتأولون [1] ، إلا أنهم لم يعذروا بالخطأ ولا بالتأويل.

-أجمع العلماء على كفر من عبد غير الله، ولو نطق بالشهادتين، وصلى، وصام.

-الشرك: أعظم أنواع الكفر، ويعيّن فاعله به، ويستتاب فإن تاب وإلا قتل.

-المشرك لا تصح إمامته، ولا صلاته، ولا يجوز للمسلم أن يُصلي خلفه.

-موالاة المسلمين، والبراءة من المشركين، ركن من أركان هذا الدين.

-موالاة المشركين ردة عن الدين، وكفر برب العالمين.

-يجب قتال المشركين، حتى يتوبوا من الشرك إلى التوحيد، و يلتزموا بأحكام الإسلام، فإن أبوا عن ذلك، أو بعضه قوتلوا إجماعا.

-أجمع العلماء على أن من قال:"لا إله إلا الله"، ولم يعتقد معناها، ولم يعمل بمقتضاها، أنه يقاتل حتى يعمل بما دلّت عليه من النفي والإثبات.

-كل طائفة ممتنعة عن التزام شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة، فإنه يجب قتالها حتى تلتزم تلك الشرائع، وإن كانت ناطقة بالشهادتين، وملتزمة ببقية الشرائع، وهذا بغير خلاف بين العلماء.

(1) 10 - جاء في إحدى فتاوى اللجنة الدائمة ما يلي:(المخطئ المعذور: من اخطأ في المسائل النظرية الاجتهادية , لا من اخطأ فيما ثبت بنص صريح, و لا فيما هو معلوم من الدين بالضرورة.

و بالله التوفيق , و صلى الله على نبينا محمد و اله و صحبه و سلم.

اللجنة العلمية للبحوث العلمية و الافتاء

الرئيس نائب رئيس اللجنة

عبد العزيز بن عبد الله بن باز)عبد الرزاق عفيفي

فتاوى اللجنة الدائمة:"2/ 39"انظر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت