الصفحة 2 من 17

-الإسلام: هو الإستسلام لله بالتوحيد، و الإنقياد له بالطاعة، و البراءة من الشرك و أهله [1] .

-مجرد الإتيان بلفظ الشهادة، من غير علم بمعناها، ولا عمل بمقتضاها، لا يكون به المكلف مسلما بالإجماع [2] .

-الإقرار بتوحيد الربوبية، لا يكون الإنسان به مسلما، حتى يلتزم بتوحيد الألوهية، الذي يتميز به المسلم عن المشرك.

-لا يصح دين الإسلام إلا بالبراءة من الطواغيت المعبودة من دون الله، وتكفيرهم.

(1) 1 - قبل هذا كان المؤلف قد أورد عبارتين وقد اجتهدت بنقلهما إلى هنا, وهما:1 -"لقد علا الشرك الأرض، من أقصاها إلى أقصاها قبيل قيام دعوة الشيخ المجدد الإمام محمد بن عبد الوهاب"رحمه الله تعالى". 2 -"من أعظم أسباب عودة الشرك: دوران الناس مع الألفاظ المجردة دون الوقوف مع المعاني، التي ترتبت عليها الأحكام، وأناطها بها الشارع الحكيم"."

(2) - وحتى يتضح الأمر نقول انه لا يصح الإيمان إلا بعمل الجوارح وقول اللسان؛ فالإنسان الذي ينطق الشهادتين بلسانه ثم يموت من فوره - أي لم يتوفر له وقت للقيام بأي عمل من أعمال الإسلام - نحكم له بالإسلام وله أحكام المسلم من تكفين وصلاة ودفن في مقابر المسلمين (أي لنا ظاهره ونكل باطنه إلى الله) ... أما لو نطق بالشهادتين ومضى عليه وقت يمكن فيه أن يعمل ما افترضه الله عليه من أعمال الإسلام كصلاة و .... ولم يعمل شيئا مع عدم وجود موانع معتبرة شرعا تمنعه من القيام بهذه الأعمال فانه لا يعد عندها مسلما. وكذلك لو نطق بالشهادتين واقترف عملا أو قولا مخرجا من الملة لا يعد مسلما فلا ينفعه النطق بالشهادتين مادام مستمرا في أعماله أو أقواله الكفرية. إذًا مجرد الإتيان بلفظ الشهادة، من غير علم بمعناها، و لا عمل بمقتضاها، لا يكون به المكلف مسلما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت