الصفحة 3 من 17

-الإله: هو المعبود، هذا هو معناه المعروف بإجماع أهل العلم.

-العبادة: اسم جامع لكل ما يحبه الله، من الأقوال والأعمال، الباطنة والظاهرة.

-العبادة: هي التوحيد، لأن الخصومة بين الرسل- صلوات الله و سلامه عليهم- و أممهم كانت فيه.

-العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد، ولا تحصل إلا بالكفر بالطاغوت [1] ، فإذا خالطها الشرك أفسدها، لأن اجتنابه شرط في صحتها.

-من خصائص الإلهية: الكمال المطلق من جميع الوجوه، الذي لا نقص فيه بحال؛ و ذلك يقتضي إفراد الله بالعبادة وحده دون ما سواه.

-إفراد الله بالعبادة، ثابت لله عقلا، و شرعا، و فطرة. والشرك: مستقر قبحه في كل فطرة وعقل، ومحال أن تجيء به شريعة من الشرائع.

-أصول التوحيد العاصمة من الشرك والتنديد، قد اتفقت عليها الرسالات، وتطابقت عليها النبوات، ومن ثم فلا يسع أي عبد فيها إلا الإتباع المحض، دون الابتداع والاجتهاد.

-من عبد غير الله فهو مشرك، و لو نطق بـ"لا إله إلا الله"، لأنه تكلم بما لم يعمل به، ولم يعتقد ما دل عليه، و لم يقم بما يقتضيه من التوحيد والإخلاص.

-الصدق والإخلاص متلازمان، لا يوجد أحدهما بدون الآخر. فمن لم يكن مخلصا فهو مشرك، ومن لم يكن صادقا فهو منافق.

(1) 3 - من اخطر الطواغيت في حاضر الأمة الإسلامية هم طواغيت الحكم الذين عطلوا شرع الله؛ لهذا لا يصح الإيمان بالله إلا بالكفر بهم وبما هم عليه وببغضهم وعداوتهم وأيضا بغض من يواليهم ومحبة من يعاديهم لأجل الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت