-الشرك الأكبر: تشبيه المخلوق بالخالق في خصائص الإلهية.
-الشرك الأكبر: جَعْل شريك لله تعالى فيما يستحقه، ويختص به من العبادة الباطنة والظاهرة.
-شرك التعطيل: هو أقبح أنواع الشرك، كشرك فرعون، والشرك ومطلق التعطيل متلازمان.
-الشرك في الإرادات و النيات؛ فذلك البحر الذي لا ساحل له، وقل من ينجو منه.
-الشرك الأكبر: قبحه مستقر في كل فطرة وعقل، ومن المحال أن تأتي به أي شريعة من الشرائع.
-الشرك الأكبر: سوء ظن بالله، وهو أعظم الذنوب عند الله تعالى.
-الشرك الأكبر: لا يغفره الله بغير توبة، و يوجب الخلود في النيران، وليس تحريمه وقبحه بمجرد النهي عنه فقط، بل يستحيل على الله أن يشرعه لعباده.
-ما نجا مِن شَرَك الشرك الأكبر، إلا من جَرََّد توحيده لله، وتقرب بمقت المشركين إلى الله.
-بعث النبي- صلى الله عليه و سلم- بتكفير من لم يتب من الشرك الأكبر، وقتاله، ومعاداته.
-الشرك: ثلاثة أنواع: شرك أكبر، وشرك أصغر، وشرك خفي.
-الشرك الأكبر: هو الذنب الذي لا يغفر، ولا عذر لمكلف في الجهل به، ولا يجوز فيه التقليد، لأن تركه هو أصل الأصول.
-أجمع العلماء: أن المرء لا يكون مسلما إلا بالتجرد من الشرك الأكبر، والبراءة منه، وممن فعله.
-مشركو العرب كان شركهم في الإلهية، وأما مشركو هذا الزمان فكان في الإلهية والربوبية.
-حكم الشيء تابع لحقيقته، لا لاسمه، ولا لاعتقاد فاعله، فالمشرك مشرك شاء أم أبى، وإن فر من تسمية شركه: تألها، وعبادة، وشركا.
-إنما حرم الشرك لقبحه في نفسه، وكونه متضمنا: مسبة الرب، وتنقصه، وتشبيهه بالمخلوقين ... وهذه المفاسد لا تزول بتغييراسم الشرك.
-الغلو في الصالحين من أسباب المروق من الدين، والكفر برب العالمين.
-الشرك قرين الجهل، والتوحيد قرين العلم.
-من جعل الملائكة والأنبياء وسائط، يدعوهم، ويتوكل عليهم، ويسألهم جلب المنافع، ودفع المضار، فهو كافر بإجماع المسلمين.
-دين المشركين عباد الأوثان قائم على إثبات وسائط بين الله وخلقه، كالوسائط التي تكون بين الملوك والرعية.
-لبس الحلقة، والخيط، ونحوهما بقصد رفع البلاء أو دفعه، هو من فعل الجاهلية.
تعليق التمائم غير جائز، ولو كانت من القرآن.-
-التبرك بقبور الصالحين كالتبرك باللات، والتبرك بالأحجار والأشجار كالتبرك بالعزى و مناة.
-السحر عمل شيطاني، وكثير منه لا يتوصل إليه إلا بالشرك، والتقرب إلى الأرواح الخبيثة.
-الكهانة شرك، من ادعاها، أو صدق من يدعيها، فقد جعل لله شريكا فيما هو من خصائصه.
-التطير من جنس الشرك، لكونه تعلُق على غير الله.
-التنجيم كفر برب العالمين.
-الإستسقاء بالأنواء من جنس الشرك.
-يجب الإبتعاد، والحذر من كل لفظ فيه سوء أدب مع الله، لأن هذا يخل بالعقيدة، وينقص التوحيد.
-اتفق العلماء: على المنع من التمسح بحجرة النبي- صلى الله عليه و سلم-، وعدم تقبيلها.
-شرار الخلق عند الله: من يتخذون القبور مساجد، وهو من سنن اليهود والنصارى، ومن أعظم أسباب الشرك، وموجبات اللعنة من الله تعالى.
-نهى النبي - صلى الله عليه و سلم- عن: تجصيص القبور، والبناء عليها، والكتابة.
-أجمع العلماء: على حرمة البناء على القبور، ووجوب هدمه.
-التوجه بذات المخلوقين في الدعاء، و الإقسام بهم على الله بدعة منكرة، ومحدثة في الدين.
-شفاعة النبي- صلى الله عليه وسلم- لأهل الذنوب- دون الشرك الأكبر- من أمته، متفق عليها بين عامة الأمة، ولم ينكرها إلا أهل البدع.
-المشركون محرومون من الشفاعة بالإجماع.
-أسعد الناس بالشفاعة: أهل التوحيد المجرد من تعلقات الشرك، وشوائبه.
-عُبدت الأصنام بواسطة الشفاعة الشركية.