الصفحة 11 من 17

-الشرك الأكبر: تشبيه المخلوق بالخالق في خصائص الإلهية.

-الشرك الأكبر: جَعْل شريك لله تعالى فيما يستحقه، ويختص به من العبادة الباطنة والظاهرة.

-شرك التعطيل: هو أقبح أنواع الشرك، كشرك فرعون، والشرك ومطلق التعطيل متلازمان.

-الشرك في الإرادات و النيات؛ فذلك البحر الذي لا ساحل له، وقل من ينجو منه.

-الشرك الأكبر: قبحه مستقر في كل فطرة وعقل، ومن المحال أن تأتي به أي شريعة من الشرائع.

-الشرك الأكبر: سوء ظن بالله، وهو أعظم الذنوب عند الله تعالى.

-الشرك الأكبر: لا يغفره الله بغير توبة، و يوجب الخلود في النيران، وليس تحريمه وقبحه بمجرد النهي عنه فقط، بل يستحيل على الله أن يشرعه لعباده.

-ما نجا مِن شَرَك الشرك الأكبر، إلا من جَرََّد توحيده لله، وتقرب بمقت المشركين إلى الله.

-بعث النبي- صلى الله عليه و سلم- بتكفير من لم يتب من الشرك الأكبر، وقتاله، ومعاداته.

-الشرك: ثلاثة أنواع: شرك أكبر، وشرك أصغر، وشرك خفي.

-الشرك الأكبر: هو الذنب الذي لا يغفر، ولا عذر لمكلف في الجهل به، ولا يجوز فيه التقليد، لأن تركه هو أصل الأصول.

-أجمع العلماء: أن المرء لا يكون مسلما إلا بالتجرد من الشرك الأكبر، والبراءة منه، وممن فعله.

-مشركو العرب كان شركهم في الإلهية، وأما مشركو هذا الزمان فكان في الإلهية والربوبية.

-حكم الشيء تابع لحقيقته، لا لاسمه، ولا لاعتقاد فاعله، فالمشرك مشرك شاء أم أبى، وإن فر من تسمية شركه: تألها، وعبادة، وشركا.

-إنما حرم الشرك لقبحه في نفسه، وكونه متضمنا: مسبة الرب، وتنقصه، وتشبيهه بالمخلوقين ... وهذه المفاسد لا تزول بتغييراسم الشرك.

-الغلو في الصالحين من أسباب المروق من الدين، والكفر برب العالمين.

-الشرك قرين الجهل، والتوحيد قرين العلم.

-من جعل الملائكة والأنبياء وسائط، يدعوهم، ويتوكل عليهم، ويسألهم جلب المنافع، ودفع المضار، فهو كافر بإجماع المسلمين.

-دين المشركين عباد الأوثان قائم على إثبات وسائط بين الله وخلقه، كالوسائط التي تكون بين الملوك والرعية.

-لبس الحلقة، والخيط، ونحوهما بقصد رفع البلاء أو دفعه، هو من فعل الجاهلية.

تعليق التمائم غير جائز، ولو كانت من القرآن.-

-التبرك بقبور الصالحين كالتبرك باللات، والتبرك بالأحجار والأشجار كالتبرك بالعزى و مناة.

-السحر عمل شيطاني، وكثير منه لا يتوصل إليه إلا بالشرك، والتقرب إلى الأرواح الخبيثة.

-الكهانة شرك، من ادعاها، أو صدق من يدعيها، فقد جعل لله شريكا فيما هو من خصائصه.

-التطير من جنس الشرك، لكونه تعلُق على غير الله.

-التنجيم كفر برب العالمين.

-الإستسقاء بالأنواء من جنس الشرك.

-يجب الإبتعاد، والحذر من كل لفظ فيه سوء أدب مع الله، لأن هذا يخل بالعقيدة، وينقص التوحيد.

-اتفق العلماء: على المنع من التمسح بحجرة النبي- صلى الله عليه و سلم-، وعدم تقبيلها.

-شرار الخلق عند الله: من يتخذون القبور مساجد، وهو من سنن اليهود والنصارى، ومن أعظم أسباب الشرك، وموجبات اللعنة من الله تعالى.

-نهى النبي - صلى الله عليه و سلم- عن: تجصيص القبور، والبناء عليها، والكتابة.

-أجمع العلماء: على حرمة البناء على القبور، ووجوب هدمه.

-التوجه بذات المخلوقين في الدعاء، و الإقسام بهم على الله بدعة منكرة، ومحدثة في الدين.

-شفاعة النبي- صلى الله عليه وسلم- لأهل الذنوب- دون الشرك الأكبر- من أمته، متفق عليها بين عامة الأمة، ولم ينكرها إلا أهل البدع.

-المشركون محرومون من الشفاعة بالإجماع.

-أسعد الناس بالشفاعة: أهل التوحيد المجرد من تعلقات الشرك، وشوائبه.

-عُبدت الأصنام بواسطة الشفاعة الشركية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت