الصفحة 12 من 16

وقيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: الله عز وجل فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه، وقدرته وعلمه بكل مكان؟ قال: (نعم على العرش ولا يخلو من علمه مكان) .

وقيل لابن المبارك كيف نعرف ربنا؟ قال: (في السماء السابعة على عرشه، ولا نقول كما تقول الجهمية إنه ههنا وههنا) .

وقال الأثرم: وحدثنا أبو عبد الله الأوسي وقال وهب بن جرير: (إنما يريد الجهمية أنه ليس في السماء شيء) .

ثم ختم بقول أبي عمر بن عبد البر: (أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن والسنة والإيمان بها وحملها على الحقيقة لا على المجاز إلا أنهم لا يكيفون شيئًا من ذلك ولا يحدون فيه صفةً محصورةً. وأما أهل البدع الجهمية والمعتزلة كلها والخوارج فكلهم ينكرها ولا يحمل منها شيئًا على الحقيقة ويزعمون أن من أقر بها مشبه وهم عند من أقر بها نافون للمعبود، والحق فيما قاله القائلون بما ينطق به كتابُ الله وسنة رسوله وهم أئمة الجماعة) .

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت