فهرس الكتاب
[81] كالأشهر الحرم، ولا يعطل حد من حدود الإسلام بسبب عيد من الأعياد أو غيره، هذا عند المسلمين، أما في دين عبيد الياسق فالأمر مختلف، فهم قد عطلوا الحدود كلها جملة وتفصيلا في الأعياد وفي غير الأعياد، ومع هزالة وحقارة عقوباتهم التي استبدلوها بحدود الله. فإنهم يتلاعبون بها ويعطلونها تبعًا لأهوائهم كما تقدم كثيرًا، ونضيف هنا إلى ما تقدم، المادة (50) من قانون تنظيم السجون رقم (26) لسنة 1962 ونصها: (لا يجوز تنفيذ عقوبة الإعدام في أيام الأعياد الرسمية ولا في الأعياد الخاصة بديانة المحكوم عليه) . ولاحظ كيف أدخلوا في منطوقها أعياد كل ملة، فلم يستثنوا يهودًا أو نصارى أو عبدة بقر أو أوثان أو روافض أو غيرهم، وهذا حالهم دومًا كما قدمنا، يراعون ويسايرون في قوانينهم كل دين وكل ملة إلا ملة التوحيد ودين الإسلام الذي يضاد هذه الأديان والملل الباطلة كلها ولا يرضى بها ولا يقرها وفي مقدمة ذلك دين عبيد الياسق، ومن هذا القبيل أيضًا المادة (52) من القانون نفسه ونصها: (إذا كانت ديانة المحكوم تفرض عليه الاعتراف، أو غيره من الفروض الدينية قبل الموت وجب تيسير مقابلة أحد رجال دينه له بقدر الإمكان) .
[82] مجموع الفتاوى 28/ 329.