الصفحة 12 من 18

أعمال المشركين ثلاثة أقسام:

قسم مشروع في ديننا وهم يفعلونه، وقسم كان مشروعا لهم فنسخه شرع القرىن، وقسم لم يكن مشروعا بحال وإنما أحدثوه، وكل قسم من هذه الاقسام إما في العبادة، وإما في العادة، وإما فيهما معا:

1)فما هو مشرع في ديننا والكفار يفعلونه ونخالفهم في صفة الفعل لا في أصله - كصوم عاشوراء، نصوم يوما قبله، وصلاة المغرب نعجلها، والسحور نؤخره، ونصلي في النعلين -

2)وما كان مشروعا لهم ثم نسخ في شرعنا فلا يجوز لنا فعله قطعا - كترك العمل يوم السبت، وانواع صلواتهم، وصيامهم، وكتحريم كل ذي ظفر وشحوم البقر والغنم -

3)ما أحدثوه فهو اقبح واقبح فإنه لو فعله المسلمون لكان بدعة، وحراما فما بالك بما لم يشرعه نبي قط بل أحدثه الكافرون فلا شك أنه ظاهر القبح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت