فهرس الكتاب
وما لـ"فنانة"تتكلم عن تسامح الإسلام وجماله وهي تضاد الإسلام بتبرجها ودعوتها إلى الفسوق والعصيان!
وما لهؤلاء المفتونين بـ"المنتقين"الذين يجعلون محاكم شرعية ومحاكم مدنية يعمون بها على الناس بأن هانحن نطبق بعض الشريعة ... مع أن تطبيقهم للجزء الذي يريدون من الدين يجعلهم غير مطبقين ولا حتى جزئيا للدين، لأن هذا الجزء إنما طبق بأهوائهم، لا استسلاما وإذعانا لله تعالى.
-ولست أنسى كلمة رجل أمريكي قال لي مدافعا عن ديمقراطيتهم ما ترجمته: (أعتقد أن علينا أن نسمح لله بالتدخل في حياتنا بالمقدار الذي نريد فحسب) .
(( وما قدروا الله حق قدره ) )
ولعل أحد"المنتقين"حين قرأ كلمة الأمريكي هذه استبشعها مع أنها ما هي إلا تعبير بلسان المقال عن حال"المنتقين".
ومن أبواب هذه الصفة النفاقية تأييد مناهج تتعارض مع الإسلام كالديمقراطية في جزئية لله فيها حكم بَيِّن، كقبول جعل الولاية العامة لنصراني.
أشكال من الاحتكام الخفي إلى غير حكم الله ورسوله:
وقد ترى امرأة لا تحتجب من أخ زوجها فإن نُصحت قالت: (هو مثل أخي) . مع أن الله تعالى قد فصل في المحارم وما جعله لها محرما. وترى آخر يصر على الدخول على العروس ليعطيها ما يسمونه نقوط العروس وليس لها محرما، فإن قيل له: إنها متزينة وليست في حجابها قال: (عاداتنا وتقاليدنا) ! (( وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا ) ). فليحذر امرؤ لنفسه أن يتلبس بصفات النفاق وهو لا يعلم.