فهرس الكتاب
بإطلاق وبدون تفصيل نفس كلام وتفصيل المشايخ المذكورين فلتراجع كتبهم ومصنفاتهم فإنها متوفرة ولله الحمد والمنة وفي متناول الجميع إلا من أبى ومنه فنقول للعنبري:
بعد كل هذا بالله عليك أين تكفير المشايخ للحكام اليوم بالإطلاق وبدون التفصيل.؟
ثالثا: قوله"فقد احتج به صاحب كتاب"الحكم بغير ما أنزل الله أحواله وأحكامه"."
ننبه هنا إلى أن كلام العلماء لا يستدل به ولا يحتج به بل نحتج ونستدل بكلام الله تعالى وكلام النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وأما كلام العلماء الأشاوس فنستدل ونحتج له لا به وهذا معلوم.
رابعا: قوله:"... على إجماع العلماء على تكفير كل من حكم بالقوانين الوضعية وإن لم يستحل الحكم بها ...."
قلت:"لم أعثر على هذا الكتاب أي"الحكم بغير ما أنزل الله أحواله وأحكامه"ولم أقرأه ولكن اعلم ان الدعي العنبري أطلق اسم هذا الكتاب وجعله كمثال ليرد حسب زعمه على من يكفر الحكام بغير ما أنزل الله تعالى وليبين أنهم يفسرون أقوال أهل العلم بما لا يوافق مقاصدهم ونحن ولله الحمد والمنة قد بينا خطأه في ذلك وذكرنا له التفصيل الذي افترى علينا أننا لا نقول به ويصدق عليه وعلى أمثاله مقولة"رمتني بدائها وانسلت"ويكفيك أخي الموحد أن تقرأ رسالة"الرد على افتراءات العنبري"للشيخ العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله ذلك البحر الزاخر وحتى اللجنة الدائمة في السعودية ردت عليه وحرمت طباعة كتابه"الحكم بغير ما أنزل الله"وذكروا بتره لنصوص العلماء وتحميلها ما لا تحتمل وارجع كذلك إلى رسالة"مذكرة حول ما جاء في كتاب العنبري"وهي رسالة قيمة فليرجع إليها كما لا ننس اعتزازه بنفسه وأنه من العلماء الراسخين ووصفه لكتابه ب"الكتاب الماتع المتين"وما إلى ذلك من شطحات الرجل الكثيرة."
خامسا: نقول بأن العنبري يعتبر أن تبديل الشرع هو أن ينسب الحاكم الشرع المخترع إلى شريعة الله تعالى وأن الذي ينسب ويقر بأن الشريعة المخترعة ليست من عند الله بل هي مستوردة من فرنسا وبريطانيا لا يسمى مبدلا وأن عمله ليس تبديلا للشرع وبالتالي فهو ليس بكفر.